جسدي طينيٌّ

فارس مطر / برلين  ——— جسدي طينيٌّ فترجلتُ  لتطفو قدمي في اللّاشيء  ويحملني الليل كفيفاً، لا يدري  أو أدري جهة الفجر ورائحة الضوء  توقفنا  وانتبهت خطواتي ثانيةً  حلمٌ أنجبني عَفَّرَ وجهي  صيَّرني مرئياً فهدأتُ يقولُ حصاني  أنجبني صوت الريح فلا تقلق  ويقول صديقي  ما زلتَ قتيلاً تبحثُ عن ماءٍ 

اقرا المزيد