122 قتيلاً في غزة.. وإسرائيل ترسل مزيداً من التعزيزات

شارك

مع دخول العنف يومه الخامس، بين غزة وإسرائيل، وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 122 قتيلاً و900 جريح، أكد مراسل العربية/ الحدث الجمعة أن إسرائيل أرسلت مزيداً من التعزيزات العسكرية للشريط الحدودي مع القطاع، لتضاف إلى الحشود الكبيرة المتواجدة هناك أصلاً.

إلا أنه شدد على عدم وجود مؤشرات تدل على عملية برية وشيكة، على الرغم من استدعاء الجيش الإسرائيلي لآلاف الجنود إلى المنطقة.

كما أشار إلى أنغارة إسرائيلية دمر تبالكامل مبنى بنك الإنتاج قرب مستشفى الشفاء في غزة. وأضاف أن القصف الجوي الإسرائيلي تجدد على مواقع في خان يونس جنوبي القطاع، فضلا عن استهداف مقرات للشرطة البحرية قرب ميناء غزة

مستشفيات تفيض

وأوضح أن المستشفيات في القطاع أصبحت غير قادرة على تلبية الضغط الحالي، مع ارتفاع أعداد المصابين التي بلغت 900 منذ انطلاق التصعيد مساء الاثنين الماضي.

إلى ذلك، استهدفت غارة جوية أخرى مجموعة تابعة لحماس في الشجاعية بغزة كانت تستعد لإطلاق صواريخ على إسرائيل، على ما أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

فيما نقلت القناة الاسرائيلية الثانية عشرة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش قتل ٢٠ من كبار قادة حماس في عمليات استهداف مصممة بدقة الليلة الماضية، كما دمر أغلب شبكتي إنتاج الصواريخ والأنفاق.

صواريخ على أسدود

في المقابل، أطلقت من غزة دفعة صواريخ على أسدود والمستوطنات قرب القطاع، وفق مراسلنا.

كما أعلنت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها استهدفت مصنعا للكيميائيات في مستوطنة نير عوز الواقعة في صحراء النقب بطائرة مسيرة انتحارية، لكن إسرائيل أكدت أنها أسقطتها.

كذلك، أشارت إلى قصف مدينة عسقلان برشقة صاروخية.

فيما دعا المتحدث باسم حماس في بيان بوقت سابق اليوم الفلسطينيين إلى “الانخراط في المواجهة بما فيهم من في الضفة الغربية”.

يذكر أن نحو 200 صاروخ أطلقت من غزة نحو مناطق إسرائيلية منذ ليل أمس، بحسب مراسل العربية.

لا وقف للنار

في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن ما يقارب 2000 صاروخ وقذيفة أطلقت من القطاع باتجاه إسرائيل منذ يوم الاثنين الماضي.

يشار إلى أنه مع دخول الأعمال القتالية يومها الخامس، لا يبدو أن هناك أي مؤشر على التراجع وخفض التصعيد ودوامة العنف، على الرغم من الوساطات التي دخلتها مصر والأمم المتحدة.

وكانت معلومات للعربية أفادت أمس بأن وفدا أمنيا وصل تل أبيب من أجل الحث على خفض التصعيد والتوصل إلى هدنة بين الطرفين، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن مصر عرضت هدنة لـ12 ساعة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.