” وجعُ الروح “

شارك
———————–
أستظلُّ ببعدي ..
بذات المخاوف ، سلسلةً من أنين وبَيْنْ
ومظلات للروح يسكنُها غضبُ وودادٌ ومَيْن
هيَ نافذتي وملاذي ..
وماوى لصمتٍ بليغٍ سرى ،
كلّما غلغلَ الحزنُ في دمعتينِ على كل عَينْ
و من الصعب تبكي النجوم،
وتذرف دمع اللُجَينْ !
قد بكيَتُ .. ويأساً بكيَتُ
وما في الأسى غيرُ حُلمٍ
به الأفْقُ مغتربٌ في خطوط اليدينْ
…..
غَرّهُ الصمتُ .. واستوحش الدرب .. ،
جال التمعّن في المديات ..
فهل يعرف القلبُ أيَّ الـسمواتِ
أوسع من نظرات الحسينْ ؟
……
ھو العمرُ يمضي بما لا نحب
وأظْلَمْتُ أهلي وظلي
وكنتُ أقاوم نفسي
بأن الحیاةَ تخاف من الأمنيات
و على وجع الخوف امشي
لملءِ الفراغ من الذكريات
…..
في الخسارات أشقى أم الحب
حين يحبُ ،
وحين يموتُ الضميرْ ؟
افترضتً بأنّ جناحين لي
وملاكين من مَنْكَرٍ ونَكيرْ
أَستَظلُّ ببُعدي ، وقَدْ مَسّني الضُرُّ ،
قُل لي بمن أستجيرْ ؟
فحتى على البُعدِ لَمْ أنّج من حاسدٍ
واستعذتُ من الشرِّ ،
لا في الأساطير مثلي..،
ولا كان ايوب يحيا بقلبٍ كسيرْ
وهنا سوف أعلِنُ للعابرين الى الشمس
: أن السماء غدت شرفةً .. والهواء دخانٌ
فكيف نطيرْ ؟
البلادُ نأت .والغبارُ ثقيلٌ وقيرْ
وثَمَّ كوابيس تسكنني .وتخاصم ظلي
الى أين أمضي .. ؟
ومن سوءِ حظي نسيتُ الخُطى في المسيرْ !