هكذا قد يصبح بايدن الرئيس الأميركي المقبل حتى لو خسر بنسلفانيا 

شارك

كانت ميشيغان وويسكونسن محط اهتمام كبير من الديمقراطيين المتوترين على مدى السنوات الأربع الماضية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن هيلاري كلينتون أمضت وقتًا قصيرًا نسبيًا هناك وخسرت الولايتين في عام 2016. لذلك إذا أخبرت الديمقراطيين أن جو بايدن يتقدم ب 7 نقاط في ويسكونسن و8 نقاط في ميشيغان في استطلاعات الرأي قبل أسبوع فسيظلون يشعرون بالتوتر الشديد لأن استطلاعات الرأي قللت من شأن دونالد ترمب في هذه الولايات قبل أربع سنوات! مع ذلك، فإن إحدى الملاحظات الرئيسية هي أن بايدن يمكنه تحمل أخطاء الاقتراع على عكس 2016 في تلك الولايات وباستطاعته الفوز.

(لقد تقدمت كلينتون بأربع نقاط في ميشيغان و5 نقاط في ويسكونسن في متوسط الاقتراع النهائي في تلك الولايات في عام 2016، ثم خسرت كلا الولايتين بأقل من نقطة واحدة. لكن وسادة بايدن الإضافية تعني أنه يمكن أن ينجو من خسارة عام 2016).

ومع ذلك، كانت استطلاعات الرأي أكثر صرامة في ولاية بنسلفانيا. وتفوق بايدن الحالي هو 5.1 نقاط فقط، وفي عام 2016، تراجعت استطلاعات الرأي الى 4.4 نقطة – وفاز ترمب بها بمقدار 0.7 نقطة بعد أن تأخر في متوسط الاستطلاع النهائي بمقدار 3.7 نقطة هناك. لذلك مع وجود خطأ في الاقتراع على غرار عام 2016 في ولاية بنسلفانيا يقترب بايدن بشدة من خسارتها.

هل من المنطقي أن يكون تصويت بايدن أسوأ في بنسلفانيا منه في ميشيغان وويسكونسن؟

ولد بايدن في سكرانتون، وهي أكثر المدن الثلاث تنوعًا حضريًا وعرقيًا. ومع ذلك، فإن ولايتي ويسكونسن وميتشيغان تقليديًا أكثر ديمقراطية. لقد فاز بها باراك أوباما بهوامش أكبر من ولاية بنسلفانيا في عام 2012.

هل بنسلفانيا فوز لا بد منه لبايدن؟

لا ليس تماما. إنها بمثابة فوز لا بد منه بالنسبة لترمب. ومع ذلك، فإن لدى بايدن هامش خطأ أكبر قليلاً. ستكون لديه فرصة بنسبة 30 في المائة إذا خسر ولاية بنسلفانيا وهذا ليس جيدا له أيضا.

السبب في أن خسارة بنسلفانيا لن تكون بالضرورة نهاية بايدن لأنه لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بولايات الغرب الأوسط/حزام الصدأ الأخرى.

تشبه ولاية بنسلفانيا إلى حدٍ ما ميشيغان وويسكونسن، لكنها أكثر كثافة وتنوعًا عرقيًا. لذا ، إذا كان أداء بايدن أفضل من كلينتون مع البيض في المناطق الريفية ولكنه أسوأ مع الناخبين السود – كما تظهر الكثير من استطلاعات الرأي – فقد يكسب ويسكونسن لكنه يخسر في ولاية بنسلفانيا.

ومع افتراض أن بايدن خسر ولاية بنسلفانيا لكنه فاز في ميشيغان وويسكونسن وكمقياس آخر سوف يكسب مينيسوتا وإذا فاز في أريزونا فإنه قد يكسب السباق.

ومع ذلك يبدو أن أكبر تراجع لفرص بايدن يأتي في أوهايو وأيوا وهذا منطقي. وليس من السهل عليه الفوز بهاتين الولايتين المرتبطة بشكل كبير بولاية بنسلفانيا ، لذلك إذا لم يستطع الفوز في ولاية بنسلفانيا، فمن الصعب جدًا تخيله يفوز هناك.

ويعتقد Five ThirtyEight الديموقراطي أن نيو هامبشاير وماين قد يمثلان مشكلة لبايدن إذا خسر ولاية بنسلفانيا ، على الرغم من أنه سيظل مفضلاً في تلك الولايات. وسوف تتراجع فرص بايدن في فلوريدا وأريزونا ونورث كارولينا وجورجيا وتكساس. جزء من ذلك لأن هذه الولايات ليس من السهل على الديمقراطي الفوز بها. لذا، إذا كان بايدن يقضي ليلة صعبة – كما يتضح إذا خسر في ولاية بنسلفانيا حتى لو فاز في ويسكونسن وميتشيغان – فقد تكون الأمور صعبة جدا عليه .

ومع ذلك، سيكون بايدن مفضلاً قليلاً لتحقيق فوز في هذا السيناريو من خلال الفوز بواحدة أخرى من ولايات Sunbelt. ومن المرجح أن تكون أريزونا، التي لديها قواسم مشتركة أقل مع ولاية بنسلفانيا مقارنة بالولايات الأخرى وستكون فرصه 85 في المئة، مع احتمال 5 في المئة للتعادل 269-269. لكنه سيكون في حالة جيدة جدا. يمكنه أن يفوز بالولايات الأخرى التي فازت بها كلينتون في عام 2016 ثم يقلب إما ولاية أيوا أو منطقة للكونغرس في أي من ولاية مين أو نبراسكا، والتي تمنح صوتًا انتخابيًا واحدًا لكل منهما.

نعم، يجب أن يشعر بايدن والديمقراطيون بالقلق من أنه لا يتقدم إلا بمقدار 5 نقاط فقط في ولاية بنسلفانيا، وهي الولاية التي تعتبر نقطة التحول. خمس نقاط هي أكثر من هامش الخطأ في اقتراع بالحجم الطبيعي، لكنها ليست أكثر من ذلك بكثير. ولدى بايدن بعض الخطط الاحتياطية. ولن يكون الانفجار الذي يأمله الديمقراطيون، لكن بايدن سيظل يحتفظ بميزة في الهيئة الانتخابية حتى بدون الفوز بولاية بنسلفانيا.