مقال يفضح عدنان الاسدي القيادي في دولة القانون بعدهلاكه بفايروس كورونا

شارك
كتب الصحفي المتميز والاكاديمي البارز هاشم حسن مقالة نشرها في موقعه على الفيس بوك فضح فيها وكيل وزير الداحلية السابق وعضو حزب الدعوة ودولة القانونوما اقترفه من سرقات من اموال الشعب العراقي وفيما يلي نص المقال

هاشم حسن التميمي

طلعت خيسه هذا الحرامي المجرم بعد هلاكه…….عدنان الاسدي القيادي بدولة القانون مات قبل ايام قليلة وتفاجأ الجميع بالمبالغ الخيالية الفاحشة في بنوك الدول الاجنبية ومنها الدنمارك …. لعد ابواسراء شكد عنده ؟؟! يتسائل بعض المواطنين ..
البنك لا يعطيك هذه المعلومات ولكن دائرة الضرائب في الدنمارك اعطت المعلومات عن اول رقم حول لحسابه هناك وكان حوالي ١٥٠ مليون يورو ..
طبعا كان الأمر سوف يبقى سراً لو ان عدنان كان قد دفع حصة الدولة وقد قدرت تقريبا بحوالي ١٧ مليون يورو ..
عدنان ابو حسنين كان لا يفقه بالتجارة ، كان لديه محل بقالة صغير عبارة عن كراج مزدوج كبير نسبيا في عمارة سكنية وكان احد العراقيين من حملة الشهادة المحاسبية يعمل له حساباته البسيطة ..
عدنان كان يعتقد فعلا انه ( مسوي فضل على الدنمارك ) عندما حول على حسابه اول رشوة بأعتبار انه بهذا يدعم الاقتصاد الوطني !!! وربما في وقتها قدم له احدهم جوابا خاطئ بأن الاموال التي يتم ربحها خارج الدنمارك معفاة من الضرائب.. هذا صحيح فقط في حالة الميراث الخارجي .
دائرة الضرائب خاطبت عدنان في البداية لأنه لم يضع هذه ال ١٥٠ مليون في اقراره الضريبي السنوي وانت كما تعرف فأن دائرة الضرائب ترتبط بها جميع المصارف وهي تعرف حركة الاموال ورقم ١٥٠ مليون رقم كبير جدا ..
عدنان اجاب دائرة الضرائب تحريريا عن مصدر هذه الاموال وانها ارباح من اعمال تجارية تمت خارج الدنمارك ، الدائرة ارسلت له النص القانوني الذي يرغمه على الدفع .. عدنان وكل القضية لمحامي وكان يريد سحب هذه الاموال او تجهيز ورقة بأنها “دين” من شخص ثالث والخ ولكن الشرطة المالية جمدت المبلغ ومنعته من التصرف به .. عندها وصل الخبر الى الصحافة فأتصلت بعدنان والذي كرر نفس اقواله ..
هنا بدأت الصحافة ( تبحوش) وفي وقتها كانت زوجته في حالة خصام معه لأنه تزوج عليها في بغداد فتاة صغيرة .. اكتشفت الصحافة انه زوجته وابنائها يستلمون اموال دعم اجتماعي ووالدهم مليونير عندها توسع الموضوع وتم سؤال عدنان عن هذا الامر فأجاب ابو حسنين انه “ناوي” ينقلهم الى العراق ولكنهم رفضوا .. وعندها ذهبت الصحافة الى زوجته .. عند هذه النقطة قام عدنان بالدفع لأن زوجته تمتلك معلومات كثيرة جدا ..
بعد انفجار هذه الفضيحة سافر عدنان الى الدنمارك ، صديقي ابو سالار كان معنا جارنا في العراق ودرس معنا هو وزوجته في التشيك ، كان جاراً لأبو حسنين وكان هو وزوجته زيائن يوميين يشترون الصمون والمخضر من ابو حسنين .. سأله آبو سالار عن الموضوع فأجابه عدنان بأن هذه ليست اموال عراقية بل هي اموال شركة اجنبية باعت بضائع للعراق لوزارة الداخلية وهو كان شاطر وذكي وانتزع منهم هذه المبالغ !!!
بعد حوالي سنة من هذا التاريخ اسس عدنان شركة صيرفة وتحويل اموال وفرعها في العراق ولديها العديد من الافرع في الدنمارك والسويد والخ وتحت ادارة ابنه حسنين والذي قام بشراء عشرات العقارات في السويد وغيرها .
هذه الوقائع لا يوجد شخص عراقي واحد في الدنمارك لا يعرفها .