مجدداً توم هانكس يُثير قلق جمهوره حول وضعه الصحي

شارك

الممثل الأمريكي توم هانكس - الصورة من وكالة رويترز
الممثل الأمريكي توم هانكس – الصورة من وكالة رويترز

نشرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية فيديو جديداً للنجم العالمي توم هانكس، الذي خسر الكثير من وزنه مؤخراً وهو يظهر بحالة صحية مقلقة.
وظهر الممثل الأمريكي في الفيديو وهو غير قادر على التحكم في يده اليمنى التي كانت تهتز بشدة أثناء إمساكه للميكروفون، خلال الجولة الترويجية لفيلم السيرة الذاتية للمغني الراحل ألفيس بريسلي ” Elvis” في مدينة جولد كوست الأسترالية.
وكان النجم البالغ من العمر 65 عاماً يحمل الميكروفون في يده اليمنى عندما بدأ في الارتجاف، استخدم هانكس يده اليسرى للتحكم في الميكروفون، كما حاول التبديل بين يديه خلال حديثه.
وقال هانكس في الفيديو : “لا يوجد مكان في العالم أفضل من جولد كوست لتصوير فيلم ممتع، قمت من قبل بالتصوير في عدة بلدان منها المغرب ولوس أنجلوس ونيويورك وسياتل وبرلين وغيرها، ولكن لا أحد منها لديها إمكانيات جولد كوست”، وفقاً لما نشر على موقع “ديلي ميل”وكان الممثل العالمي توم هانكس قد حضر عرض فيلمه الجديد “Elvis” الذي يتناول قصة حياة إلفيس بريسلي، في الدورة الـ 75 من مهرجان كان السينمائي، برفقة كامل فريق العمل على السجادة الحمراء.
وعلى الرغم من أهمية حضور الجميع عرض الفيلم، إلا أن نحافة الممثل الأمريكي توم هانكس جذبت الأنظار وتحولت إلى حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعبر رواد الانترنت عن قلقهم بسبب فقدان توم هانكس المفاجئ والكبير لوزنه، وتساءلوا عما إذا كانت الأسباب صحية، أو بسبب دور جديد لتوم هانكس في السينما، خاصة أنه معروف باهتمامه بتغيير شكله ووزنه مع الشخصيات المختلفة التي يقدمها في أفلامه.
يشار إلى أن توم هانكس يؤدي دور الكولونيل باركر في فيلم “Elvis”، وهو مدير إلفيس بريسلي المتغطرس، ويعرض الفيلم السيرة الذاتية حول أسطورة الموسيقى الأمريكية إلفيس بريسلي، فيما يجسد دور الراحل إلفيس في الفيلم الممثل أوستن بتلر، أما دور والدته فقدمته النجمة ماجي جيلنهالويتتبع فيلم Elvis ، الذي هو من إخراج Baz Luhrmann، حياة وعمل إلفيس بريسلي، الذي توفي عام 1977، من منظور علاقته المعقدة مع مديره الغامض.
يذكر أن النجم توم هانكس يشارك حالياً في فيلم جديد بعنوان “Here” مع المخرج روبرت زيميكيس، الذي شارك في كتابة السيناريو مع إريك روث.
والفيلم مقتبس من رواية بنفس الاسم صدرت عام 2014 من تأليف ريتشارد ماكجواير، وتدور أحداث القصة من الماضي إلى المستقبل، فيما تتمحور الأحداث حول زاوية من الغرفة والعديد من الأشخاص الذين سكنوها على مر السنين.