وفي حواره مع “سكاي نيوز عربية”، أوضح طارق لطفي أنه سعيد بردود الفعل والاستقبال الحافل لمسلسله “القاهرة كابول” منذ عرض حلقاته في الماراثون الرمضاني، وهو ما جعله يشعر بالطمأنينة والقلق في نفس الوقت إزاء الحلقات القادمة.

عناصر فنية قوية

يقول لطفي إنه توقع النجاح للمسلسل بسبب توافر كافة عناصره، بعدما شارك فيه ممثلون من العيار الثقيل مثل الفنان نبيل الحلفاوي، وخالد الصاوي ، وحنان مطاوع ، وفتحي عبد الوهاب، والمخرج الموهوب حسام علي الذي يهتم بكل التفاصيل وفريق العمل برمته.

المسلسل يعالج قضية الإرهاب

وكشف لطفي أن سر حماسه لتجسيد هذه الشخصية، هو كاتب السيناريو عبد الرحيم كمال، كونه من الكُتاب المفضلين له، بجانب القضية الهامة التي يقدمها المسلسل للجمهور، وهي قضية الإرهاب.

دلالة رمزية

أما بالنسبة لاختيار “الشيخ رمزي” كاسم للشخصية التى يجسدها في العمل، وأوضح لطفي أن الكاتب عبدالرحيم كمال اختار هذا الاسم كدلالة رمزية يشير بها لرموز كثيرة للإرهاب، فقد يراه البعض في مشهد أسامة بن لادن، وقد يظهر في مشاهد لشخصيات أخرى وهكذا، فهو مزيج من شخصيات متعددة خلقها كاتب العمل في السيناريو.وتابع لطفي أن تأخير عرض المسلسل من العام الماضي، أعطى لكل فريق العمل فرصة للاهتمام بتفاصيل العمل أكثر، كما أتاح لهم فرصة مراجعة المشاهد والحلقات بشكل أفضل.

صعوبات عدة

وعن صعوبات العمل، أوضح لطفي أنه كانت هناك صعوبات كثيرة بسبب ظروف فيروس كورونا، بالاضافة إلى أماكن التصوير الوعرة التي لا يمكن الوصول لها إلا بسيارات الدفع الرباعي وتسلق الجبال، وكل هذا إلى جانب العمل خلال درجات حرارة منخفضة تحت الصفر، سواء في مصر أو خارجها مثل صربيا وسرعة الرياح كانت مرتفعة للغاية.

وعن أوجه التشابه بين شخصية “مصباح” التى قدمها لطفي قبل سنوات في مسلسل العائلة وشخصية “الشيخ رمزي” في مسلسل القاهرة كابول، أكد لطفي أنه لا يوجد أي أوجه شبه بين الشخصيتين، فلكل شخصية طرح ومعالجة مختلفة، لأن الكاتب الراحل وحيد حامد في مسلسل العائلة كان يناقش أسباب أدت إلى استقطاب شخصية “مصباح” من قبل الجماعات الارهابية مثل الظلم والفقر وعدم توافر العدالة، لكن الشيخ رمزي نحاول من خلاله فهم جذور الإرهاب منذ الطفولة وكيف كانت الرحلة من القاهرة الوسطية إلى كابول حيث التطرف والإرهاب.

وفي سياق آخر، قال لطفي أن الماراثون الرمضاني هذا الموسم قوي جدا بسبب وجود نجوم من العيار الثقيل ، لكنه أشار أنه يحاول بقدر الإمكان متابعة الأعمال الفنية التي يتم عرضها خلال شهر رمضان، ودراسة عناصر النجاح والإخفاق في هذه الأعمال، كي يستفيد منها في أعماله المقبلة.

فيلمان جديدان

وعن جديده الفني في السينما، بعد نجاح فيلمه الأخير 122، كشف لطفي أنه على وشك الانتهاء من فيلمه الجديد “حفلة 9” وقد تم تصوير 85 في المئة مشاهده وهو من فئة الأفلام “سيكودراما”، ولكن توقفت شركة الإنتاج مؤقتا عن التصوير بسبب ظروف مادية.وأضاف أنه بصدد الاستعداد لفيلم آخر فكرة حسام شوقي وطارق لطفي، وهو فيلم خاص جدا يعتمد على التقنيات الحديثة، ويناقش موضوعا إنسانيا للغاية، وهو الآن قيد الكتابة، وسوف يتم الإعلان عنه بعد عيد الأضحى المقبل