لطيف نصيف جاسم محنةالسجن … والموت البطيء

شارك
حملت الينا الاخبار استغاثة نجل وزير الثقافة والاعلام الاسبق لطيف نصيف جاسم التي نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعرض فيها معاناة والده المعتقل في سجن الناصرية الذي يعاني حاليا من فقدان النطق والحركة اثر الجلطات المتكررة التي المت به …
لطيف نصيف جاسم الوزير النزيه سواء اختلفنا معه او لم نختلف واتفقنا مع اسلوبه في توجهاته وادارة مؤسسات وزارته او لم نتفق تولى مسؤولياته الوزارية والسياسية طوال 25 عاما وعرف عنه نظافة يديه ونزاهته ولم يغريه لمعان تخصيصات وزارته والمعروف بهدوء تصرفه ومساعدته للناس والمثقفين بمختلف شرائحهم الذين عملوا معه وبقربه وطرقوا بابه لطلب العون خلال تلك الفترة ..وكان ( محضر خير ) لم يؤذ احد يدفعه في ذلك انحداره الفلاحي الريفي وطيبة اهل الريف وكرمهم في اي مكان يحل به مدافعا قويا عن اداء العاملين في وسطه الثقافي والاعلامي …وعن الناس الذين وقع عليهم حيف او غبن جراء قرار او تصرف ما في اجهزة الدولة … وصارما في الوقت نفسه في التعامل مع افراد اسرته واولاده واقرباءه عندما ينقل له او يسمع عن تصرف احدهم بشكل يتقاطع مع التوجه العام للناس والمجتمع .. وهنالك شواهد ومواقف كثيرة تختزنها ذاكرة العراقيين عن سلوكيته ومعاقبته للمقربين اليه وافراد اسرته عندما يشعر باخطائهم في التعامل مع مفردات الحياة
لطيف نصيف جاسم … ليس ابن عم او خال لي بقدر ما قادني قدري لاكون بقربه عندما كنت اعمل صحفيا في وكالة الانباء العراقية وتلمست طيبته وسمو اخلاقه وترفعه وسماحته وهو الان بين الحياة والموت اثر تدهور حالته الصحية في سجنه بعد ان تجاوز عمره الثانية والثمانين عاما … والرجل لم يهدر دم اي عراقي ولم يرتكب جناية شخصية ضد احد بقدر تعامله في اداء مسؤولياته المعروفة ..لذا فانه يحتاج الى صحوة فرسان شجعان من جميع الذين في اعناقهم دين لمواقف هذا الرجل الذي انتخى لهم ودافع عنهم في احلك الظروف والمحن ويشغل بعضهم الان مواقع مهمة في الحكومة والدولة …
واناشد في هذا الاطار الرئاسات الثلاث ومجلس القضاء الاعلى وجميع الخيرين ان يكون لهم جميعا موقف ضمير لانصاف هذا الانسان باصدار قرار عفو عنه واطلاق سراحه بعد ان امضى قرابة الثمانية عشر عاما في سجنه …
اذ ليس من المروءة والنبل والانسانية وشهامة الفرسان احتجاز مريض فاقد النطق والحركة وبهذا الحال المزري يعاني من عذاب السجن والمرض ليتلقى العلاج لدرء محنته ويقضي ايامه الاخيرة ان كتب الله له الحياة بين اسرته وعائلته …
صلاح سلمان الحسني، ضياء الحجار و١٦ شخصًا آخر
٢٠ تعليقًا