العديد من هؤلاء يخشون العودة إلى العراق
العديد من هؤلاء يخشون العودة إلى العراق

ألغت وزارة الداخلية البريطانية رحلة جوية كان يفترض أن تنقل طالبي لجوء أكراد رفضت طلباتهم إلى كردستان العراق، الثلاثاء الماضي، وسط مخاوف على سلامتهم لو عادوا إلى هناك.

وذكرت صحيفة الغارديان أن الطائرة التي كان ستنقل نحو 30 شخصا كان من المقرر أن تغادر إلى أربيل في شمال العراق قبل أن تعلق الحكومة البريطانية قبل ساعات من انطلاقها.

والعديد من هؤلاء طالبو لجوء لديهم عائلات وأطفال في بريطانيا.

ورفض متحدث باسم الوزارة التعليق “لأسباب تشغيلية”، وقالت الصحيفة إن القرار يعود على الأرجح إلى أسباب تتعلق بـ”السلامة”.

واعتبرت الناشطة بيلا سانكي، مديرة منظمة  “Detention Action” أن إلغاء الرحلة “سيسبب ارتياحا كبيرا للآباء والأمهات والأطفال والأحفاد الذين كانت عائلاتهم ستمزق”.

كما أنه يكشف “فشل وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، في احترام الحقوق الأساسية للناس أو حتى إظهار الكفاءة الأساسية في الدبلوماسية الدولية”.

وقال العديد ممن تحدثت إليهم صحيفة الغارديان إنهم يخشون على حياتهم إذا عادوا إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن أحدهم القول: “نحن بشر. أنا هنا منذ 20 عاما. تفوقت في الدراسة وأتحدث ست لغات مختلفة. أنا لست مجرما أو تاجر مخدرات كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما شعرت بالضيق أكثر “.

ويوم الاثنين، خرجت احتجاجات في لندن وكردستان ضد الرحلة التي كانت مقررة.

وذكرت الصحيفة أن المملكة المتحدة تنصح البريطانيين بعدم السفر للعراق خشية تعرضهم للاختطاف. واضطر متعاقدو وزارة الداخلية الذين كانوا سيشاركون في الترحيل إلى تدريب خاص على التعامل مع حالات الاختطاف.