فيديو بالغناء.. صيدلي عراقي يواجه كورونا

شارك

 

يرغب الصيدلي العراقي أحمد الساهر في مساعدة عملائه وبعض المرضى على التكيف مع الوضع وحماية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد من خلال الاستماع لأغنية بصوته عن الإجراءات اللازمة للحد من تفشي مرض كوفيد-19.

وكوّن الساهر (32 عاما) فريقا مع زميله قاسم الجيزاني وأنتج الاثنان معا أغنية تهدف إلى زيادة توعية المجتمع بخصوص وضع الكمامات وغسل الأيدي والالتزام بالتباعد الاجتماعي لحماية أنفسهم من فيروس كورونا الذي يسبب مرض كوفيد-19.

وسواء أكان الساهر يغني في أروقة مستشفى بالبصرة، حيث يعمل متطوعا، أو في صيدليته، فإنه يأمل أن تسهم موسيقاه في توعية المجتمع وفي ذات الوقت رفع معنويات المرضى في المستشفيات الذين يحاربون المرض الذي يصيب الجهاز التنفسي.

وقال الساهر ”هذا الموضوع بصراحة أكيد من باب نفسي، لأن تأثيره نفسي وتأثيره إيجابي على المرضى أكيد رقم واحد. اثنين خدناها من باب توعوي لأنه مثل ما تعرفون إن الفن هو أيضا رسالة، وركزنا على موضوع إنه خلي سلامة عين وتبوس عين، (دع عينك تقبّل عين الآخر)، يعني فد رسالة توعوية للمجتمع“.

وأنتج الساهر وشريكه مقطعا مصورا غنائيا لهذا الغرض ونشراه على الانترنت.

وقال الشاعر قاسم الجيزاني، كاتب الأغنية وشريك الساهر، ”تولدت الفكرة إنه اعطاء دافع إيجابي ونفسي للمرضى سيجعل المرضى يشعرون بالاسترخاء والسعادة، هذا هو أول شيء، أيضا الكوادر (الطبية)… ليواصلوا العمل“.

وأوضح الساهر أن مقطعا صغيرا من أغنية قد يفعل ما لا تفعله كمية كبيرة من الأدوية وقال بينما يشير لأرفف العقاقير في صيدليته ”شوف هاي الأدوية، يعني كلها ما تعادل، خلنا نقول، مقطع صغير من موسيقي أو ممكن كلمات أغنية يسمعها المريض ويطرب له وتحسن حالته النفسية، ممكن حتى جهازه المناعي يكون أفضل. لما يسمع ها الأمور اللي تثير الفرحة، تثير البهجة، تثير السعادة، تثير الأمل عند المرضى“.

والساهر شغوف بالغناء منذ صغره وأنتج ثلاث أغنيات تتناول أحدثها موضوع جائحة كورونا، أما الأغنيتان الأخريان فتدوران حول الحب والوطنية.

وقال المواطن العراقي كاظم جخيور ”الموسيقى لها آثار إيجابية خاصة على المريض والشخص الذي يعاني من المصاعب والظروف الصعبة. لذا يجب إعطاء الأغاني والموسيقى التي يؤديها بعض الأطباء والصيادلة في المستشفيات مزيدا من العناية والاهتمام“