عودة الحياة الى بحر النجف

شارك
وقبل أن ندخل في جمالية البحر والسياحة ومطالبة المسؤولين والجهات المعنية في أزدهار هذا البحر بالسياحة والأمور المطلوبة ..
نستذكر البحر في اوائل الخمسينات من القرن العشرين في الصيف نسمع في الليل أنغاما محملة بعذوبة الصوت وعزف الناي المنفرد ونحن في السطوح فيه شجن وشجاء وجمالية وروحية نسمع ويسمع الساكنين على أطراف المدينة من طرف العمارة وطرف الحويش الى أن يأخذنا النعاس واذا بالشمس تصفعنا ونهرع من تلك الأحلام نفتش عن السلم( الدرج )كي نستقبل الصباح في فطور الشاي وخبزة التموين واذا بنا ايضا دون تفكير تأخذنا آلية الصباح الى حيث مدرسة السلام والمدير صالح شمسه وبعده رؤوف الجواهري ..
ونحاول ان نستذكر الراقص اكَليبي وعازف الخشبة (الدرنكَه) جوني وكذلك صاحب فرقة الأعراس والختان عباس شكحه ..
وكذلك الذين لهم باع في الغناء في ذلك الليل يدخلون الأعراس بمهابة وزغردة النسوة تعزف لغة الفرح والحبور ..
وهم معروفون في المدينة وعند منتصف الليل وعندما تنتهي حفلات الأعراس والختان وهو في نشوة السهر والطرب وبعضهم يذهب الى البحر وفي زوارق مركونة من قبل (السماجه) الذين يذهبون الى بيوتهم ويعاودون في الصباح الباكر .. و على حافة المياه يكملون سهرتهم ..
وكذلك بعض الفتية يدخولون ذلك البحر الذي لا يتجاوز عمقه متراً أو مترين ونحن منهم للحصول على البيض وقنص الطيور ومنها الهدهد وكان المشهور بصيد الهدهد ازغيّر النشمي ؟
فهل يكون البحر منطقة سياحية تشتهر وينتبه أصحاب المال الى هذه المنطقة السياحية الطبيعية أم ماذا ؟ وبأمكانهم بناء فنادق للزوار ومراكز ترفيهية أخرى ؟