“ضرب مفض إلى الموت” .. بيان للقضاء العراقي حول سجن وطرد ضابط بالجيش

شارك

الضحية هو إمام أحد جوامع الموصل بحسب مجلس القضاء الأعلى

قال مجلس القضاء الأعلى العراقي، الاثنين، إن ضابطا في الجيش سجن وطرد من الخدمة بسبب “ضرب مفض إلى الموت” مع آخرين بتهمة قتل إمام وخطيب أحد الجوامع في محافظة نينوى.

وأوضح بيان المجلس أن “حيثيات الحكم تتلخص بأن المدان قام باعتقال إمام وخطيب أحد الجوامع في نينوى دون مذكرة قبض أو قرار تفتيش واقتياده إلى مقر السرية الخاصة والتحقيق معه والقيام بتعذيبه مما تسبب بوفاته”.

وحكمت المحكمة على الضابط و”متهمين آخرين بالسجن خمس سنوات وشهرا واحدا”.

وأضاف بيان المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى أن “المجلس التحقيقي الذي أجرته قيادة الفرقة عشرين بالجيش العراقي أثبت مقصرية الضابط إضافة إلى تقرير الطب العدلي الذي أكد تعرضه (إمام الجامع) إلى التعذيب، مشيرا إلى أن الحكم لم يكتسب درجة البتات لوقوع الطعن التمييزي عليه”.

ويأتي بيان التوضيح على خلفية حملة في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بالإفراج عن الملازم أول “سيف” الذي يقول مدونون إنه “كان يعمل في السجن” الذي توفي فيه الضحية، بينما يقول آخرون إنه “قتل إرهابيا كان يرتدي حزاما ناسفا”.

وتحررت الموصل من تنظيم داعش، الذي أعلنها عاصمة لـ “خلافته”، في عام 2017، لكن التحرير رافقه خسارة عدد كبير من المدنيين من أهالي المحافظة