سفير الأوروبي بالعراق: قتلة الناشطين يتحدون الدولة

شارك

مع عودة شبح الاغتيالات إلى العراق، أدان سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، مارتن هوث استهداف الناشطين. وقال في تغريدة على حسابه على تويتر اليوم: الإصرار على المساءلة عن جرائم القتل كجريمة إيهاب الوزني ليست دعوة فارغة.

كما شدد على أن القتلة يتحدون الدولة، ويهددون ويرهبون المجتمع العراقي ويخربون المسار السياسي للبلد بأسره.

وكان العراق شهد أمس اغتيال الناشط البارز في كربلاء، إيهاب الوزني، كما سجلت منطقة الديوانية فجر اليوم محاولة اغتيال الصحافي أحمد حسن على أيدي مسلح ملثم هاجمه أثناء ركن سيارته أمام منزله في المدينة فجرا.

اغتيال ومحاولة قتل

أتت محاولة اغتيال مراسل قناة الفرات هذه بعد 24 ساعة على مقتل الوزني، رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، برصاص مسلّحين أردوه أمام منزله بمسدسات مزوّدة بكواتم للصوت.

وكان الوزني من أبرز الأصوات المناهضة للفساد والمنادية بالحدّ من نفوذ إيران والجماعات المسلّحة في المدينة. وأحدث اغتياله صدمةً بين مؤيّدي “ثورة تشرين” الذين خرجوا على الإثر في تظاهرات احتجاجية في كربلاء ومدن جنوبية أخرى بينها الديوانية والناصرية.

غضب أمام قنصلية إيران

كما تجمع متظاهرون غاضبون مساء أمس الأحد أمام القنصلية الإيرانية في كربلاء حيث أحرقوا إطارات وأضرموا النار في أكشاك مثبتة أمام المبنى.

يذكر أنه منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق في تشرين الأول/أكتوبر 2019، تعرّض أكثر من 70 ناشطاً لعملية اغتيال أو محاولة اغتيال، في حين اختطف عشرات آخرون لفترات قصيرة