ساعة يوم القيامة تقترب.. 90 ثانية تفصلنا عن نهاية البشرية في عام 2023

شارك

نور حسن

من المعروف أن “ساعة القيامة” أو ما يعرف بالإنجليزية باسم (Doomsday Clock) تحدد لنا نظريًا قرب نهاية العالم وذلك عندما تصل عقارب الساعة إلى منتصف الليل، لكن ماذا سيحدث إن قام زعماء العالم بتغييرات في هذه الساعة؟

قام كبار علماء الذرة وخبراء الأمن في العالم بتحريك ساعة “يوم القيامة” بفاصل 90 ثانية عن منتصف الليل، مما يجعلنا قريبين جدًا من نهاية العالم، اعتراضًا على ازدياد الخطر على البشرية بسبب الصراع الروسي الأوكراني والتهديدات النووية بالإضافة لأزمة المناخ والتغيرات المناخية المتزايدة

يستخدم العلماء ساعة يوم القيامة كاستعارة رمزية لمدى قرب البشرية من فناء نفسها مع اقتراب عقارب الساعة من منتصف الليل، وذلك بسبب التوترات السياسية بين البلدان واستخدام الأسلحة النووية والبيولوجية وتغيرات المناخ.

في كل عام يقوم مجلس إدارة علماء الذرة التابع لجامعة شيكاغو (الذي يصم 10 علماء حائزين على جائزة نوبل) باتخاذ القرار فيما يتعلق بضبط عقارب الساعة، ويعتبر هذا التغيير أقرب توقيت حدده علماء الذرة منذ بداية إنشائها عام 1947، وتم تثبيت عقارب الساعة آخر مرة عند 100 ثانية فقط من “ساعة الصفر” أو منتصف الليل في 21 يناير/كانون الثاني عام 2022.

أرفق العلماء هذا الخبر في بيان لها أن السبب في تقديم المجلس للساعة بمقدار 10 ثوانٍ هذا العام يرجع إلى حد كبير إلى غزو روسيا لأوكرانيا وزيادة خطر السلاح النووي، وجاء في البيان “إن تهديدات روسيا المستترة باستخدام أسلحة نووية تذكر العالم بأن تصعيد الصراع – عن طريق الصدفة أو النية أو سوء التقدير – خطر رهيب، ولا تزال احتمالية خروج الصراع عن سيطرة أي شخص مرتفعة جدًا “.

بالإضافة للتهديدات المستمرة التي يسببها خطر تغير المناخ وانهيار القواعد والمؤسسات العالمية اللازمة للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة والتهديدات البيولوجية الكث

تقول  الرئيسة والمديرة التنفيذية لمجلة علماء الذرة راشيل برونسون: “نحن نعيش في زمنٍ خطير غير مسبوق وساعة يوم القيامة تعكس هذه الحقيقة، ونحن نحث جميع الأطراف المتدخلة في الصراع أن تتخذ خطوات سلمية وتستعد للحوار من أجل العمل على إعادة عقارب الساعة إلى الوراء”.

تم ضبط الساعة على 17 دقائق حتى منتصف الليل بعد نهاية الحرب العالمية الباردة عام 1991، وكانت هذه أبعد مسافة عن “ساعة الصفر” بسبب توقيع اتفاقيات بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية للتخفيف من الأسلحة الاستراتيجية.