رانيا يوسف براءة من تهمة سب وقذف العراقي نزار الفارس

شارك
رانيا يوسف - الصورة من حسابها على إنستغرام
رانيا يوسف – الصورة من حسابها على إنستغرام

أصدر فريق الدفاع عن الفنانة رانيا يوسف بياناً رسمياً لإعلان رفض القضاء المصري الدعوى المقامة من الإعلامي العراقي نزار الفارس، الذي اتهم فيها رانيا بالسب والقذف، على خلفية الاتهامات المتبادلة بينهما عقب بث الإعلان التشويقي لحوار بينهما أُذيع مطلع العام الماضي، وتسبب في عدة ملاحقات قضائية للفنانة المصرية.

رانيا يوسف ونزار الفارس – الصورة من حسابه على الفيس بوك

وأشار المحامي طارق العوضي في البيان الصحفي إلى انتصار رانيا يوسف في دعوى مطالبتها بتعويض يبلغ خمسة ملايين جنيه، وقال: انتصار قضائي جديد لموكلتنا الفنانة رانيا يوسف، حصل مكتبنا اليوم على حكم قضائي من المحكمة الاقتصادية برفض دعوى التعويض بمبلغ خمسة ملايين جنيه، والتى كانت مقامة من أحد الإعلاميين العراقيين ضد موكلتنا الفنانه رانيا يوسف يدعي عليها قيامها بسبه وقذفه والتشهير به.. حيث قضت المحكمة اليوم برفض الدعوى وعدم أحقية المدعي في دعواه..

رانيا يوسف ونزار الفارس – الصورة من حسابه على الفيس بوك

يُذكر أن الأزمة بين الفنانة المصرية والإعلامي العراقي اشتعلت بعدما أصدرت رانيا يوسف بياناً رسمياً عبر محاميها طارق العوضي، للرد على الاتهامات الموجهة إليها عقب ظهورها وتصريحاتها المثيرة للجدل مع أحد البرامج التلفزيونية العراقية، ووجهت رانيا اتهاماً لمقدم البرنامج وفريق الإعداد بالإخلال بميثاق الشرف الصحفي.

وقال البيان إنه جرى العرف أن لكل مهنة قانوناً صارماً وواضحاً ينظمها ببنود ومواد محددة، ولكن من المعلوم أن لكل مهنة ميثاق شرف إنساني إلى جانب مواد القانون الجامدة، حيث إن ميثاق الشرف يُعد بمثابة ظل القانون، وميثاق الشرف الإعلامي يُجبر المشتغلين بالإعلام أن يحترموا ضيوفهم ويحترموا رغبتهم في الإخبار عن أنفسهم بالطريقة التي يريدون، خاصة إذا كان هؤلاء الضيوف هم مشاهير المجتمع وخاصته.

تابع قائلاً: في الحقيقة أنني كنت اتخذت قراراً بالحد أو الامتناع المؤقت عن اللقاءات الصحفية أو التلفزيونة، وبالذات التي تعتمد على نشر التسجيل المصور عبر وسائل التواصل طلباً للمزيد من المشاهدات، حيث ثقافة “الترند” التي تتطلب في كثير من الأحيان قص وتغيير فحوى الكلام وإظهار لقطات مجمعة من الحوار “برومو” تعطي معنى زائفاً ومشوهاً لحقيقة ما قيل على طول مدة الحوار. ولكني وبعد إلحاح من مذيع عراقي -مع كامل حبي وتقديري لشعب العراق العزيز والجمهور العراقي –

أضافت رانيا: فقد أرسل هذا المذيع رسائل كثيرة وملحة أن لقائي مع قناته ليلة رأس السنة سيكون نصراً كبيراً له في مجال عمله وأن القناة لا تملك الميزانية التي تجعلها تدفع المبالغ التي يحصل عليها الشخصيات العامة والفنانين، وبعد إلحاح مستمر وافقت على إجراء اللقاء بدون أي مقابل مالي، وتقديراً للجمهور العراقي الكبير.. لكنني وفي أثناء الحوار فوجئت ببعض الأسئلة التي يمكن أن نسميها “أسئلة سمجة”. فكان الرد التلقائي مني أن أُجيب بشيء من السخرية والضحك، وهذه طريقة معروفة لمواجهة السماجة.

وواصلت بيانها قائلة: ومن هذه النوعية سؤال حول ملابس الفنانات بالعموم في المهرجانات السينمائية، فرددت بإجابة ساخرة اجتزئت من سياقها، وقلت مؤكدة إنني أضحك ولا أتكلم بجدية، وذلك في الدقيقة المقطع الأول ٢.٣٧ إلى ٢.٣٩ “أنا بحاول أهزر معاك طول الوقت”فقد قلت “أنا بهزر معاك” وموجود ذلك في النسخة الكاملة للحلقة ٥٠ دقيقة ثم أكملت الإجابة.

أضافت: ولم يكن استخدامي للآية القرآنية الشريفة “وأما بنعمة ربك فحدث” له أي علاقة بسياق الإجابة عن جمال الفنانات أو ملابسهن، فقد قلت بالنص بعد استشهادي بهذه الآية في الدقيقة المقطع التالي ٣.١٧ الى ٣.٢٢ مش قصدي في الجسم أنا قصدي في الحياة، فلما يبقى عندك حاجة حلوة أظهرها للناس. “أنا أقصد في الحياة عامة وليس الجسم”.

تابعت: أما النقطة الثالثة التي أثارت مشاعر من سمعوا الحوار المجتزأ من سياقه كانت إجابتي عن سؤال حول “الحجاب”، فقلت بشكل شخصي إنني لا أرى أنني سأرتدي الحجاب، وهذا موضوع شخصي بحت لا علاقة له بأنني أفتي في الدين لغيري، وقد استشهدت بما كنا نراه جميعاً ومن الصور القديمة وحفلات حقبة الستينيات أنه كان من النادر أن ترى سيدة ترتدي الحجاب، ومع ذلك كان المجتمع المصري محافظاً ومتفتحاً دون النظر لشكل أو ملبس، وهذا الرأي إنما هو يظل رأياً شخصياً لا علاقة له بأصل الدين، فقول هذا الرأي أو غيره ليس دعوة ولا يحمل في طياته أي شيء تجاه من يلبسن الحجاب أو الذين رأوا عدم ارتدائه، فما قيل يظل في مساحة الرأي الشخصي البحت.

واستكملت روايتها قائلة: وبالرغم من ذلك فبعد أن انتهيت من إجراء الحوار اتصلت وأرسلت رسائل للمذيع أطلب فيها منه حذف سؤال الحجاب وإجابته، لأني خشيت أن يحدث بلبلة، وقد وعد بعد سؤال القناة والمخرج أن يحذف هذا المقطع ولكنه سعياً للـ”ترند” على حساب من استقبلته وقناته بلا أي مقابل مادي وتقديراً للشعب العراقي لم يف بوعده وأذاع اللقاء كاملاً، وأنا أملك كافة الرسائل المكتوبة والصوتية المتبادلة بعد إجراء الحوار بصوت المذيع التي تُثبت تعرضي للخداع أكثر من مرة، وأنه لم يف بالوعد في كل ما قال.. فمن حق الفنان أو الشخصية العامة أن يراجع ما قاله قبل إذاعته أو نشره، طالما لم يذع لأنه يمكن لأي إنسان – والفنان بشر – أن يخطئ أو يزل لسانه بكلمة لا تحمل أي قصد أو نية للمعنى التي ظهرت به.

وقالت: وعلى ذلك فقد تشرفت بلقاء السيد/ أحمد نايف رشيد سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية وتقدمت بشكوى فيها ملف كامل موثق بالصوت والكتابة والتواريخ لما حدث من اجتزاء وخداع قبل وبعد الحوار، وبصدد أيضاً اتخاذ إجراءات قانونية في دولة العراق ضد إدارة القناة وضد هذا المذيع لحفظ حقوقي وضد التشويه المتعمد لشخصي الذي صدر منهم، وذلك خلال مقابلة ستتم خلال أيام مع معالي وزير الإعلام العراقي.

وتقدمت رانيا باعتذار لكل جمهورها قائلة: وعليه فإني أرجو من الجميع ألا يحكم بحكم متسرع ومبني على لقطات مجتزأة ومحرفة عن سياقها من الحوار.. هذا وقد طلبت من محامي الخاص البدء فوراً في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بمصر وبالعراق، وإبلاغ معالي النائب العام والمجلس الأعلى للإعلام بما تم من خداع وتشويه لحوارى.

أضافت في البيان: كما أنني أقدم اعتذاري الخالص لجموع الشعب المصري، خاصة لكل فرد رأى أو سمع هذا الحوار المجتزأ وظن منه أن هذه المعاني صدرت مني…… كما أقدم لهم اعتذاري عن إجراء الحوار من الأصل مع مذيع لم يكن محلاً للثقة… ولكننا نعيش لنكتسب الخبرات ونتعلم.

واختتمت البيان بقولها: لذا فقد رأيت أن أكتب هذا البيان للجمهور الغالي بالذات في بلدي مصر الحبيبة، الذي أتحصن به دوماً في مواجهة كل ما يمس الفن والفنان المصري بهدف التشويه المتعمد.. ومن هنا أُهيب بجموع الإعلاميين المهنيين بحق أن نتكاتف جميعاً لنحمي هيبة الكلمة، فالكلمة هي الجسر الوحيد للفنان الذي يصل به لوجدان جمهوره، وأخيراً شرف الرجل هو الكلمة، اجعلوا هذه الجملة ميثاق الشرف الإعلامي.

وأشارت رانيا أن الإعلان التشويقي اختار لقطة مقتطعة من الحلقة كي يروج للقاء ويجعل الجمهور متشوقاً لمشاهدة الحلقة، وأضافت: والناس ماصدقت عملت منها ضجة، وعلقت أنا مندهشة جداً من كم الفراغ.

ورد نزار على بيان رانيا بإعلان اللجوء إلى القضاء المصري والمطالبة بـ5 ملايين جنيه، تعويضاً عما بدر من الفنانة من سب وقذف وتشهير في حق الإعلامي العراقي على مواقع التواصل الاجتماعي، بداية من اتهامه بالتحرش مروراً بانتهاك ميثاق الشرف الإعلامي.

وأضافت الدعوى، أن الإعلامي نزار الفارس بارك للفنانة المصرية رانيا يوسف على حكم البراءة الصادر لها من اتهامات طالتها بعد الحلقة التي استضافها فيها في برنامجه (مع الفارس)، وما تلاه ضدها من انتقادات واتهامات، ولكنه فوجئ بأنها تتهمه تارة بالتحرش بها، وتارة أنه بلا شرف وهو ما يرفضه جملة وتفصيلاً، كما ورد بصحيفة الدعوى، وعليه انتظر حتى يبت القضاء المصري في اتهاماتها لاقتضاء حقه القانوني منها، واثقاً في حماية القضاء المصري الشامخ للكافة.

نزار كشف سابقاً عن سبب تصعيد أزمته مع الفنانة رانيا يوسف إلى القضاء، مشيراً إلى أن تصريحات رانيا بحقه كانت مجرد محاولة للتنصل من المسؤولية، وإلقاء اللوم عليه بعدما تلقت هجوماً قاسياً من جمهورها، وأكد أن تلك القضية المرفوعة عليه من قبل رانيا، تُعد تشهيراً به، وأنه سيربح تلك القضية بالدليل الدامغ.

وتابع نزار مؤكداً أنه يملك فيديو صوتاً وصورة يؤكد علم رانيا يوسف بالأسئلة دون الاعتراض عليها، وأشار إلى أنها تحاول أن تُلقي باللوم عليه للهروب من موقفها السيئ أمام الجمهور بعد تصريحاتها الصادمة معه.

وقام نزار بالفعل بنشر مقطع فيديو يؤكد سعادة رانيا يوسف بالحوار، وعلق عليها قائلاً، رانيا يوسف آخر اللقاء كانت سعيدة وطلبت مني أعزمها على بغداد، وبعد اللقاء أكثر من مره طلبت مني أعزمها وراضية جداً مني ومن البرنامج.