“خليجي 25” في البصرة.. 

شارك

استاذ البصرة الدولي يستضيف بطولة “خليجي 25”

صوت المكتب التنفيذي لاتحاد كأس الخليج لكرة القدم، الاثنين، على استضافة مدينة البصرة لبطولة “خليجي 25” لينال العرق تنظيم البطولة للمرة الثانية في تاريخه، فيما وصف رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، هذا الإنجاز بأنه يعد دليلا على “تعافي” العراق.فيما رفض الكثير من العراقيين هذا الوصف في تغريداتهم على تويتر واكدوا ان الوضع الامني في البصرة ما يزال قاصرا

وبعد أكثر من 40 عاما من استضافة البطولة أول مرة، صوت أعضاء المكتب التنفيذي في اجتماع في الدوحة على استضافة العراق للنسخة المقبلة من البطولة بعد مناقشة تقرير واسع قدمه أعضاء وفد قام بإجراء زيارة تفتيشية لمدينة البصرة في وقت سابق.

وكتب رئيس الوزراء العراقي في تغريدة: “خليجي 25 في بصرتنا علامة من علامات تعافي العراق وتصديه لدوره الطبيعي بين الأشقاء والأصدقاء. أرض الرافدين تسير بثبات نحو الاستقرار والانفتاح على الجميع. أرضنا منبع للمحبة والتسامح والترحاب”.

وتعهد بتقديم الحكومة “كل أشكال الدعم لضمان نجاح لقاء الأخوة من الرياضيين الخليجيين في وطنهم العراق”.

وكان وفد من الاتحاد زار مدينة البصرة، مطلع أبريل الجاري، للوقوف على طبيعة استعدادات المدينة وجاهزيتها لاستضافة هذا الحدث الكروي الذي طال انتظاره بالنسبة للعراقيين.

وسبق تلك الزيارة زيارة أخرى قام بها وفد عراقي رفيع للكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين وقطر للمطالبة بدعم رؤساء الاتحادات هناك لمساندة ملف العراق.

وقال وزير الشباب والرياضة العراقي، عدنان درجال: “جميع دول مجلس التعاون الخليجي والجميع كان حريصا على استضافة البصرة لهذه النسخة من البطولة التي ستفتح المزيد من قنوات التواصل والتعاون”.

وحاول العراق استضافة البطولة منذ أكثر من ثماني سنوات، إلا أن تلك التطلعات كانت تصطدم بالكثير من العقبات، أبرزها الأوضاع الأمنية غير المستقرة في البلاد آنذاك، وعدم اكتمال العوامل الرئيسية المساعدة في استضافة البطولة ومنها عدم جاهزية البنى التحتية.

ومهد الموقف الذي اتخذه الاتحاد القطري لكرة القدم بالاعتذار عن عدم إمكانية استضافة البطولة الطريق أمام العراق لنجاح محاولاته في الظفر بتنظيم “خليجي 25” في البصرة.

واعتمد اتحاد كأس الخليج ملعبي البصرة الدولي (سعة 65 ألف متفرج) والميناء (30 ألف متفرج) لإقامة المباريات. وهما ملعبان يقعان ضمن المدينة الرياضية في البصرة التي تضم أيضا مركزا طبيا متطورا ومجموعة فنادق حديثة لإسكان المنتخبات وملعبا للتدريب ومراكز تجارية وترفيهية. وبلغت كلفة تنفيذ المدينة الرياضية حوالي مليار دولار.

واستضاف العراق بطولة كأس الخليج أول مرة عام 1979 في وتوج بلقبها.