حمائم!

شارك

لم أمسك حمامة زاجلة في حياتي
ولم أرها، ولو من بعيد
سمعت عن معجزاتها، ولم تكن لي واحدة منها!
كان جسدي موزعا قطعا على السرير ،
كما في دكان قصاب
رأيت ثلاثا منها تفتح قفص صدري وتنطلق
كان الظلام دامسا، وبياض ريشها توهج أمامي!
رسمت النجوم علي السماء خارطة لمن بعدوا كثيرا!
مزقت الحمائم شغاف القلب
كنت منهكاً ولم استطع جمع شتات جسدي من تحت الصخور!
ربما خشيت مما ستنقله الحمائم عني
مما ستعود به إليَّ
ثم شيئا فشيئا
دخان كثيف يزحم الأفق
لهب يتطاير
أزيز يصم الأذن!
أهي ألعابهم النارية المعتادة؟
لا أدري
هل ستعود الحمائم؟