حقن بعقاقير كيماوية.. إيران تحرم سجين رأي من الأدوية

شارك

كشفت منظمة العفو الدولية أن السلطات الإيرانية عرضت أحد معتقلي الرأي إلى التعذيب وسوء المعاملة وحرمانه من الأدوية.

ورفضت السلطات الإيرانية إعطاء، بهنام محجوبي، أدويته التي يحتاجها بسبب اضطراب عقلي خطير يعاني منه.

ومحجوبي من الصوفيين الغناباديين، وهي طريقة صوفية شيعية ظهرت في القرن الثامن عشر في محافظة خراسان.

وتتهم هذه الطريقة الحكومة الإيرانية بمضايقة مريديها وممارسة التمييز ضدهم.

وراسلت المنظمة رئيس السلطة القضائية في البلاد تطالب بالإفراج عن محجوبي بناء على نصيحة طبيبه النفسي الذي قال إن وضعه الصحي لا يسمح له بتحمل السجن.

وعوضا عن إعطائه الأدوية التي يحتاجها تم حقنه بشكل قسري بعقاقير كيماوية في مستشفى للأمراض النفسية.

واعتقل محجوبي في يونيو الماضي ونقل إلى السجن لقضاء عقوبة سجن تصل مدتها إلى عامين.

ونقل موقع إيران انترناشيونال أن إبراهيم الله بخشي، وهو من الصوفيين الغناباديين، وسجين رأي سابق في إيران، كتب على “تويتر”، أمس الجمعة: “لقد منعوا الاتصال بمحجوبي لمدة أسبوع، ثم حذفوا رقمي من هاتفه، وأخبروه اليوم أنه إذا أرسل رسالة نصية أو صوتية، فسيتم قطع الاتصال بأسرته”.

والصوفية ليست محظورة في إيران، لكن ممارستها لا تلقى قبولا لدى رجال الدين المحافظين.

وفي 2018، اندلعت أعمال العنف خلال تظاهرة نظمها أفراد من الطريقة الصوفية في شمال طهران، كانوا يحتجون على اعتقال عدد من أتباع الطريقة وبسبب شائعات عن قرب توقيف زعيمهم.

واعتقلت السلطات عددا منهم، وحكم على أحد افراد الطائفة بالاعدام بسبب دهسه مجموعة من عناصر الشرطة بحافلة خلال الاحتجاج ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.

أما الذين اعتقلوا، فقالت منظمة العفو إنهم تعرضوا للتعذيب ومن بين طرق التعذيب الشائعة الركل واللكم، والضرب بانابيب بلاستيكية أو الأسلاك الكهربائية أو بواسطة السوط، والتقييد لفترة طويلة، ومختلف أشكال التعليق وبينها طريقة “كباب الدجاج” التي يعلق فيها الشخص من عمود ويداه موثقتان إلى الوراء ومثبتتان في كاحليه وبعد ذلك جلده”.