انتظار

شارك

قد هزنا الشوق الى رؤياه،
لا ندري متى يأتي ،
ولكنا ازدحمنا في الدروب،
عله يحمل في جعبته شيئاً،
فقد ارهقنا اليأس،
انتظرناه ولا نعرف ما هيئته ،
ماشكله ، ما لون عينيه ؟
وهل يأتي طويلا فارعا ،
ام ناحلا ، رثا ، هزيلا ً
ضامر الساقين
قلنا: ربما يرحمنا الرحمن في مقدمه،
من غيهب المجهول
اوفي غيمة سوداء
مكتظة بالماء
لكنه اوغل في التأخير
واوغلت جموعنا في عتمة المصير.
ومرت الاعوام،
دون ان ندرك ،
ان الضوء في نهاية النفق
سفينة مثقوبة الارداف قد ادركها الغرق.
ننام حينا، ثم نصحو واقفين، نرقب الطريق
لعله يخرج من زاوية الشارع ، او من ومضة البريق
لكنه لم يأت رغم الجوع والاعصار ، والحريق
وما نزال واقفين ،
نرقب الطريق
لعله يجيء صدفة ..

من غيهب سحيق