النعشان

شارك

    إبراهيم أحمد

نعش محمول على الأكتاف

، ألقى التحية على نعش بجانبه

سأله: لماذا؟ وإلى متى؟

غرق الصوت في الهتاف والضجيج والصراخ!

مضى النعشان يصنعان من صرخة طير بعيد 

صمتهما العميق!

ثمة شمس تحجبها الغيوم السود

لوحت لهما بخفر أم  ساعة رحيل ابنها تتوارى

فهي التي تركت هذا الطفل الذي كبر وصار

نعشا يخرج إلى الطريق حاملا من قلبها اللهب!