القضاء الكندي يدين عراقيا بتهمة “اختطاف ابنته”

شارك

من المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحق العزاوي في أكتوبر المقبل

دان القضاء الكندي عراقيا بتهمة الاختطاف بعد قيامه باصطحاب ابنته إلى العراق وتركها هناك.

وكانت زهراء في العاشرة من عمرها عندما غادرت مع والدها علي العزاوي (39 عاما) قبل ثلاث سنوات في رحلة كان من المفترض أن تذهب خلالها إلى مصر للاحتفال بعيد ميلادها الحادي عشر.

لكن بدلا من ذلك، أخذ العزاوي ابنته إلى العراق وتركها هناك مع أسرته لكي تعيش وتذهب إلى المدرسة في العراق، لأنه أرادها أن “تتعلم ثقافة وقيم المجتمع العراقي” وفقا لما ورد في وثائق المحكمة.

ولدى العزاوي زوجتان وولد يبلغ من العمر 20 عاما في العراق.

ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي بحق العزاوي في أكتوبر المقبل، ويمكن أن تصل العقوبة للسجن عشر سنوات، وفقا لشبكة “سي.بي.سي“.

وكانت الفتاة قد نفت في سبتمبر الماضي تعرضها للاختطاف من قبل والدها أو تعرضها لضغوط للبقاء هناك.

وأوضحت زهراء، في شهادتها عبر رابط فيديو من منزلها في بغداد، أنها هي التي قررت البقاء في العراق منذ سنتين، رغم مناشدات والدها وأفراد أسرتها الآخرين لها بالعودة إلى كندا.

لكن الشهادة بدت متناقضة مع رسالة أرسلتها لوالدتها، زينب مهدي، من العراق،  تشير فيها إلى أن بقاءها في العراق كان من اختيار والدها، وأنها تريد العودة إلى كندا.

وكانت زينب انفصلت عن العزواي في عام 2017، بعدما قالت إن زوجها يسيء إليها جسديا ونفسيا، وطلبت من المحكمة حمايتها وحصلت على قرار قضائي بحضانة ابنتها.

بعدها بعام، طلب الأب أن يصطحب ابنته زهرة، 11 عاما، في رحلة إلى مصر، تمتد بين الفترة 16 يونيو إلى 5 سبتمبر، ووقعت الأم وثيقة تسمح له بذلك.

وفي 5 سبتمبر لم تعد زهراء إلى كندا، وعلمت الأم أن ابنتها ليست في مصر، بل محتجزة في العراق، وتقدم بطلب للمحكمة لإعادة ابنتها، لكن منذ ذلك الحين باءت كل الجهود الدبلوماسية والقانونية بالفشل.

وفي أبريل 2019، عاد الأب إلى كندا بمفرده من دون ابنته، وتم اعتقاله في مطار تورونتو بيرسون الدولي، وأكد محاميه أن ابنته لا تريد العودة إلى كندا وأنه لا يستطيع إجبارها.