العراق.. تجدد الاحتجاجات في الناصرية ضد “قائمة” مرشحين لمنصب المحافظ

شارك

قالت مصادر إعلامية ومحلية عراقية متعددة، الأربعاء، إن عشرات المحتجين في مدينة الناصرية، قاموا بإغلاق الطريق المؤدي إلى مبنى ديوان محافظة ذي قار احتجاجا على أسماء قيل إن الحكومة المركزية رشحتها لتولي منصب المحافظ.

وقال موقع “شبكة أخبار الناصرية” المحلي إن “عشرات المحتجين أقدموا على قطع الطريق المؤدي الى مبنى ديوان محافظة ذي قار بالإطارات المحترقة”.

ونشر ناشطون ومدونون عراقيون فيديوهات تظهر شبابا يتحركون قرب إطارات تشتعل فيها النيران، ودراجات نارية، يبدو أن بعض المتظاهرين يتنقلون بواسطتها.

وقال الموقع نقلا عن “شهود عيان” أن تصعيد المحتجين جاء على خلفية الأسماء التي تم إعلانها لشغل منصب محافظ ذي قار، مضيفا أنهم طالبوا أن تكون الشخصيات المرشحة “مستقلة ومن ساحة التظاهر”.

وتتداول وسائل إعلام عراقية أسماء قيل إن مجلس الوزراء رشحها لمنصب محافظ ذي قار، لكن لا تأكيدات رسمية بشأن أي منها حتى هذه اللحظة.

ونشر ناشطون فيديوهات لمتظاهرين تجمعوا أمام مقر نقابة المعلمين في المحافظة، احتجاجا كما يبدو على “إعلان موعد مفاجئ لامتحانات نصف السنة الدراسية”، كما يقول وصف الفيديو، فيما انتشرت صور أخرى لمتظاهرين تجمعوا أمام مقر مديرية التربية في المحافظة.

وهذا هو اليوم الرابع على التوالي الذي تتجدد فيه التظاهرات احتجاجا على عدم تنفيذ المطالب التي يريدها المتظاهرون الذين يعمدون أحيانا إلى إغلاق طرق وجسور في المحافظة، لزيادة الضغط على حكومتها المحلية.

وكانت محافظة ذي قار، جنوبي العراق، قد شهدت احتجاجات مماثلة الشهر الماضي، أدت إلى إقالة المحافظ “ناظم الوائلي الذي اتهمه المتظاهرون بـ”الفساد وسوء الإدارة”.

وتسلم مسؤولية المحافظة رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي، عبد الغني الأسدي، بأمر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي عينه بعد استقالة الوائلي أملا في تهدئة الأوضاع في المدينة.