العراق.. الجيش يتولى تأمين مدينة الصدر بعد أيام من التفجير الانتحاري

شارك

أكدت قيادة عمليات بغداد، السبت، أن  الجيش سيتولى الملف الأمني في مدينة الصدر، وذلك بعد التفجير الانتحاري شرقي العاصمة العراقية، مطلع الأسبوع، مما أوقع 30 قتيلا وتبناه تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش).

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن أحمد سليم لوكالة الأنباء العراقية: “العمل جار على تبديل القطعات في مدينة الصدر”.

وأضاف أنه “تم تحريك اللواء الرابع من الشرطة الاتحادية من محله الحالي في مدينة الصدر ليتولى قاطع المدائن، وتحريك لواء المشاة 42 في الفرقة 11 من قاطع المدائن ليلتحق بفرقته في مدينة الصدر ليتولى الملف الأمني بالكامل داخل المدينة”.

وفيما يتعلق بالهجوم الانتحاري قال: “قيادة العمليات تتعامل مع المعلومات الاستخبارية أو المعلومات التي تصل من بعض المصادر وتدققها وتتابعها”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصدر، الثلاثاء الماضي، أمرا بتكليف قائدين جديدين لعمليات الكرخ والرصافة. وعقد الكاظمي اجتماعا طارئا مع كبارة قادة الأمن لبحث الهجوم، حسبما قال مكتبه في بيان مقتضب.

وجاء في أمر الكاظمي: “نقل اللواء الركن سعد محسن عريبي من منصب قائد الفرقة السادسة ويكلف بمهام منصب قائد المقر المتقدم لعمليات بغداد الكرخ، وتكليف اللواء ظافر عبد راضي بمهام منصب قائد المقر المتقدم لعمليات بغداد الرصافة”.

وكان مصدر بالشرطة قال إن ما يربو على 60 شخصا أصيبوا في هجوم انتحاري في سوق مزدحمة بمدينة الصدر،  الحي الرئيسي للشيعة، الاثنين الماضي، عشية عيد الأضحى.

وتعليقا على الهجوم، قال الرئيس العراقي برهم صالح على تويتر: “في جريمة بشعة وقسوة قل مثيلها، يستهدفون أهلنا المدنيين في مدينة الصدر عشية العيد. لا يرتضون للشعب أن يهنأ ولو لحظة بالأمن والفرح. لن يهدأ لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب الحاقد الجبان من جذوره”.

وفي أبريل، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة في سوق بمدينة الصدر، في هجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20.

كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجير في يناير  راح ضحيته أكثر من 30 شخصا في السوق المزدحمة بساحة الطيران في وسط بغداد، وكان هذا أول تفجير انتحاري كبير في العراق منذ ثلاث سنوات.