وأضاف المراسل أن قاسم الأعرجي سيخلف الفياض في منصبه، كما شمل القرار الحكومي إعفاء الفياض أيضا من مهمة تسيير جهاز الأمن الوطني وتكليف الخبير عبد الغني الأسدي بشغل المنصب.

ويتولى الفياض الإشراف على هيئة ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، وظلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع” تطلق عليه هذه الوصف في الأخبار المتعلقة به حتى شهر يونيو الماضي.

ولا يعرف حتى الآن إذا كان القرار بعزل الفياض يشمل إدارة الحشد الشعبي أم لا.

وكان رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، أقال الفياض، من كل مناصبه عام 2018، إلا أن الأخيرة عاد إليها في وقت لاحق بقرار قضائي.

والفياض من مواليد بغداد عام 1956، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الموصل عام 1977، بحسب ما يقول موقعه على الإنترنت ويذكر ان عددا كبيرا من كوادر حزب الدعوة قد زورت شهاداتها من مصادر ايرانية

وخاض  الفياض غمار العمل السياسي منذ عقود، إذ انضم إلى حزب الدعوة الإسلامي الموالي لإيران.

ويعرف عن الفياض ارتباطه الكبير بإيران حتى الآن.

ويأتي إعفاء الفياض، على ما يبدو، في سياق التغييرات التي أجراها الكاظمي في المناصب العليا بالدولة العراقية، في مؤسسات مدنية وأخرى عسكرية وأمنية.

كما أنها تأتي بعد أيام على مواجهة كلامية بين الكاظمي وميليشيات كتائب حزب الله في العراق، بعد اعتقال عدد من عناصرها الذين كانوا يصنعون صواريخ في بغداد، قبل إطلاق سراحهم لاحقا.

 وبدا من هذه الإشارات أن حكومة الكاظمي تسعى لتحجيم نفوذ إيران في العراق.