التحالف الفائز في الانتخابات العراقية يعلن مرشحيه لرئاستي الجمهورية والحكومة

شارك
البرلمان العراقي حدد السادس والعشرين من مارس موعدا لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية

أعلن تحالف سياسي عراقي يضم الأطراف الفائزة في الانتخابات، الأربعاء، اسمي مرشحيه لمنصب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء في الحكومة المقبلة.

وقال رئيس الكتلة الصدرية النيابية حسن العذاري خلال مؤتمر صحافي عقده ببغداد إن “تحالف إنقاذ وطن الأكثر عددا يعلن ترشيح ريبر أحمد لرئاسة الجمهورية ومحمد جعفر محمد باقر الصدر لمنصب رئيس مجلس الوزراء”.

وأضاف العذاري أن تحالفهم “ماض بتشكيل حكومة الأغلبية الوطنية”، متعهدا بأن بطرح “برنامج حكومي واضح وشفاف وبما يضمن هيبة وكرامة واستقلال الشعب بدون تدخلات خارجية”.

وحضر المؤتمر الصحافي شخصيات سنية وكردية رفيعة، من أبرزهم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. ويضم تحالف “إنقاذ وطن” الكتلة الصدرية والحزب الديمقراطي الكردستاني وتحالف السيادة السني بزعامة الحلبوسي.

وكان البرلمان العراقي حدد السادس والعشرين من مارس موعدا لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. ومن بين المرشحين الأوفر حظا الرئيس المنتهية ولايته وعضو “الاتحاد الوطني الكردستاني” برهم صالح، وعضو الحزب الديموقراطي الكردستاني ريبر أحمد.

وأرجئت جلسات انتخاب رئيس الجمهورية الذي يقتضي العرف أن يكون كرديا، لعدم اكتمال النصاب بسبب خلافات سياسية خصوصا بين أبرز حزبين كرديين.

وعكست الخلافات السياسية التي شهدتها الساحة العراقية خلال الأيام الأخيرة حجم الانقسام بين الأحزاب الرئيسية في بلد غالبا ما تتخذ فيه القرارات الكبرى بالتوافق وعلى أساس مفاوضات تجري في الكواليس.

وفي 13 فبراير أصدرت المحكمة الاتحادية في العراق، أعلى سلطة قضائية في البلاد، قرارا باستبعاد المرشح هوشيار زيباري نهائيا من السباق الرئاسي على خلفية اتهامات له بالفساد.

وتسود الفوضى الحياة السياسية في العراق منذ الانتخابات العامة التي أجريت في أكتوبر 2021 والتي شهدت أدنى نسبة إقبال، وما أعقبها من تهديدات وأعمال عنف وتأجيل للمصادقة على النتائج استمر أشهرا عدة.

وكان المجلس قد فشل في انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الجلسات السابقة رغم انقضاء مهلة الثلاثين يوما منذ جلسته الأولى المنصوص عليها في الدستور.

ويردد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الفائز الأول بالانتخابات بـ73 مقعدا، عزمه تشكيل حكومة “أغلبية” مع الكرد والسنة واستبعاد قوى وازنة على الساحة السياسية، خصوصا “الإطار التنسيقي” الذي يضم فصائل وأحزاب موالية لطهران.

ويشغل جعفر الصدر، وهو ابن عم مقتدى الصدر ونجل مؤسس حزب الدعوة الإسلامية في العراق محمد باقر الصدر، منصب سفير بغداد في لندن منذ أكتوبر 2019.