استجابة لطلبات حقوقية.. بلدة فرنسية تقرر “إخفاء” صورة للخميني

شارك

40 منظمة مدنية تطالب بنزع صورة للخميني في بلدة “نوفل لوشاتو” الفرنسية في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران

أعلن عمدة بلدة “نوفل لوشاتو” الفرنسية، أن صورة لمؤسس النظام الإيراني روح الله الخميني، موضوعة في أرض خاصة، حيث أقام الخميني، أواخر السبعينات، سيتم إخفاؤها عن الأنظار.

جاء هذا القرار استجابة لطلب من الاتحاد الدولي لحقوق المرأة، تقدم به نيابة عن مجموعة من 40 منظمة غير حكومية، وذلك في ظل الاحتجاجات التي تشهدها إيران.

وأصدر العمدة إليزابيث سانجيفي، هذا القرار خلال اجتماعه مع ممثلي الاتحاد. وبحسب سانجيفي، ستُبذل محاولة لإلزام مالك الأرض التي نُصبت فيها صورة الخميني بإزالة هذه اللافتة من خلال عملية قضائية.

من حرق صورة الخميني خلال تظاهرات في طهران
من حرق صورة الخميني خلال تظاهرات في طهران

والصورة موضوعة على لافتة خشبية يبلغ ارتفاعها مترا واحدا، وهي مثبتة في أرض خاصة، لكن يمكن رؤيتها من الشارع.

وتتضمن اللافتة نصا مكتوبا بالفارسية والفرنسية، يستحضر إقامة الخميني بين أكتوبر 1978 ويناير 1979 عندما أجبره شاه إيران على الذهاب إلى المنفى.

وما زال الاتحاد الدولي لحقوق المرأة والمنظمات الفرنسية غير الحكومية يطلبون تسمية ساحة أو شارع في نوفل شاتو بـ”مهسا أميني”، وهي فتاة كردية توفيت منتصف سبتمبر 2022 على أيدي “شرطة الأخلاق” في طهران بعد اعتقالها لعدم ارتداء الحجاب.

وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات شعبية عارمة في إيران.

وتشن طهران حملة قمع للتظاهرات المناهضة للحكومة التي تشهدها البلاد، ونحو 100 شخص يواجهون الإعدام على خلفية التحركات الاحتجاجية، وفق شبكات ومنظمات حقوقية. وقضى المئات على هامش الاحتجاجات. كما أوقفت السلطات آلاف الأشخاص ممن شاركوا في التحركات التي تخللها رفع شعارات مناهضة لها.