إذاً .. خذها عند البحر

شارك

سعدي يوسف

 

  • قد جاءتكَ ، متوَّجةً ، فارعةً
  • متهلِّلةً
  • وعلى مَفرِقِها النجمُ القُطبيُّ …
  • مزركشةً
  • أغصاناً وغلائلَ ، دوحةَ ميلادٍ ، في لحظةِ ميلادٍ
  • ستدقُّ البابَ ، لينفتحَ البابُ ؛
  • أتأخذُها في أدنى السُّلَّمِ
  • منتصبَينِ وملتصقَينِ
  • كصندوقِ كمانٍ …
  • أَمْ تُمهِلُها كي ترقى السُّلَّمَ ذا الدّرْجاتِ السَّبعِ ؟
  • تفكِّرُ أنتَ :
  • المَمشى بين نهايةِ هذا السلَّمِ والغرفةِ
  • أطولُ من أن تتحمّلَهُ
  • من أن تصبرَ …
  • هل تأخذها في المَمشى ؟
  • هل تهصرُها لِصقَ الحائطِ ؟
  • لكنْ ستفكِّرُ أنتَ :
  • لماذا لا تتبعُها حتى الغرفةِ
  • حتى متنفَّسِ ضَوعِ أراكٍ ، ومَجَسِّ حريرِ أرائكَ …؟
  • سوف ترى شمساً بينكما
  • شمساً ومجرّةَ أقمارٍ
  • ونَثيثاً من طَلٍّ سرّيٍّ …
  • ولسوفَ تكونانِ سعيدَينِ ومرتجفَينِ ؛
  • ………………………