“أمر غير معتاد”.. منع صينيين في العراق من السفر لبلادهم بسبب كورونا

شارك

الموظفون الصينيون الذين عادوا إلى بلادهم حاملين الفيروس عملوا لصالح شركتين نفطيتين مملوكتين للدولة

قالت السفارة الصينية في بغداد، الجمعة، إن موظفي شركتين صينيتين مملوكتين للدولة في العراق ممنوعون من العودة إلى الصين لمدة شهرين، بعد عودة 14 زميلا لهم إلى بلادهم مصابين بفيروس كورونا.

وعلقت الصين مرارا حقوق شركات الطيران في تسيير خطوط معينة بعد اكتشاف إصابات بين ركابها. لكن قرار استهداف المواطنين الصينيين العاملين في الشركات المملوكة للدولة في الخارج أمر غير معتاد.

وقالت السفارة الصينية على حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي إن الموظفين الـ 14 الذين عادوا إلى بلادهم حاملين الفيروس في أبريل عملوا لصالح شركة “تشينا باور كونستركشن كوربوريشن” في الرميلة ولدى شركة “تشينا ماشينري انجنيرينغ كوربوريشن” في البصرة.

وتابعت السفارة إن الصين علقت إصدار الرموز الصحية للموظفين الآخرين في تلك المشاريع لمدة شهرين. وهذا يحول دون ركوبهم الرحلات الجوية إلى الصين.

وقال البيان إن عدم الكشف عن الفيروس قبل صعود الموظفين على متن رحلتين من الخطوط الجوية العراقية “تسبب في مخاطر جسيمة باستيراد الوباء”. ولم تذكر تفاصيل عما إذا كانوا قد نقلوا الفيروس إلى أي شخص في الصين.

ورفع الحزب الشيوعي الحاكم معظم القيود المفروضة على السفر والأعمال داخل الصين منذ إعلان السيطرة على الفيروس في مارس الماضي. ويخفف تدريجيا الضوابط المفروضة على السفر من وإلى البلاد.

وتُستخدم الرموز الصحية، المحمولة على الهواتف الذكية، في الصين لتتبع ما إذا كان الأفراد قد أصيبوا أو زاروا مناطق عالية الخطورة.

وقالت السفارة إنه بمجرد رفع التعليق، سيُطلب من الموظفين في العراق الخضوع لاختبارات الفيروس في غضون 48 ساعة قبل صعودهم على متن الرحلة.

كما أعلنت هيئة تنظيم الطيران الصينية، الجمعة، تعليق رحلات الخطوط الجوية العراقية من بغداد إلى غوانزو لمدة أسبوعين بسبب الحادث.

وأعلنت الهيئة المنظمة للطيران عن تعليق لمدة أسبوعين للرحلات التي تسيرها الخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية الرواندية والخطوط الجوية الأميركية البنغالية بسبب اكتشاف ركاب مصابين بفيروس كورونا على متن رحلاتهم.