أحمد ضياء: سيرة النافذة

شارك

تمهّل
يدي فوق يدكِ
لا تعمل كثيراً
استمع لنصائح الطّبيبة
رددتْ سِمّاعةُ الأذنِ
ذلك الخطاب
وانطفأت.
بعد مضي 92 يوم على رجلٍ ثَملَ بالحبِّ
خضّبَ ينبوع أحاسيسه
بكلامات تنزُّ بالنشوة
صارَ دلالاً لكيسٍ الوحشة داخل مرابعنا.
أشكُّ ؟ هههههههههه
أيشكُّ جسدٌ بروح
5 أيّامٍ أعاقرُ الشّكَّ
أخبره يا أيُّها الغريب
هل أشكَّ؟
ضحك …
ثمَّة تفاصيلٌ لا يعلمها إلَّا الذّائب بالرُّوح
لا تشكَّ
أنت مفرطٌ في الحبِّ لا أكثر
يا شكُّ
إعلم أنْ طزْ بالشّكِّ
كوني أؤمن ب ه ا …

2 يونيو

آخر إتصالٍ بين غسقين
لَمَّا اختنقُ
غطّستْ رأسي
خرجت الفقاعات على شكلِ
قلب حب.

العراق